الشيخ محمد السند
123
تفسير ملاحم المحكمات
ألم ذلِكَ الْكِتابُ لا رَيْبَ فِيهِ هُدىً لِلْمُتَّقِينَ الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ وَما أُنْزِلَ مِنْ قَبْلِكَ وَبِالْآخِرَةِ هُمْ يُوقِنُونَ أُولئِكَ عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) « 1 » الحروف المقطّعة ألم والذي يظهر من جملة من الروآيات - نظير ما رواه الصدوق في أوائل « معاني الأخبار » - أن لها جملة من المعاني : الأوّل : أنّها حروف لأسماء إلهيّة ، كما في روآية « معاني الأخبار » : بسنده عن سفيان الثوري ، عن الصادق عليه السلام ، قال : « قلت له : ما معنى قول الله عزّ وجل : ( أَ لَمْ ) ؟ قال عليه السلام : أمّا ( ألم ) في أوّل البقرة فمعناه : أنا الله الملك ، وأمّا في أوّل آل عمران فمعناه : أنا الله المجيد . . . » الحديث « 2 » ) .
--> ( 1 ) البقرة 2 : 1 - 5 . ( 2 ) معاني الأخبار : 22 ، الحديث 1 .